ملتقى المهندسين السوريين
أهلاً بك زائرنا الكريم (زائرتنا الكريمة)... ملتقى المهندسين السوريين يرحب بك و يدعوك للانضمام إلى فريقه للمساهمة في تطوير المنتدى و تحسينه أكثر فأكثر... إن تسجيلك في المنتدى يعطيك فرصة أكبر للاستفادة من محتواه...

يمكنك الآن المشاركة بمسابقة المنتدى وربح جوائز قيمة من خلال الرابط التالي http://shamra.sy/?c_ref=Ghadeer85

مقارنة بين مكتبة الاسكندرية ومكتبة اشور بانيبال في نينوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقارنة بين مكتبة الاسكندرية ومكتبة اشور بانيبال في نينوى

مُساهمة من طرف ياسر00 في 21/6/2012, 12:42 am

مقارنة بين مكتبتي آشور بانيبال والأسكندرية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يدور البحث الموسوم دراسة مقارنة بين مكتبتي آشور بانيبال والأسكندرية كونهما من مكتبات العالم القديم فقد حوت المكتبتان على مصادر متنوعة من المعرفة الانسانية
البحث مقسم الى ثلاث محاور رئيسية:

المحور الاول: مكرس لدراسة مقارنة بين مكتبتي آشور بانيبال والاسكندرية

المحور الثاني: فيتطرق الى التعريف بمكتبة آشور بانيبال ومحتوياتها المتمثلة بالكتب الرسمية المراسلات والكتب العلمية تعالج مواضيع الزراعة والطبيعة والطب والفلك وعلم الجغرافية والطرق والمدن وكتب العقائد والعلوم الدينية والكتب الادبية والمدرسية وكلها كانت عبارة عن ألواح طينية كتبت بالخط المسماري القديم وأخيراً تناولنا موضوع فوائد هذه المكتبة بالنسبة للعالم المعاصر لاسيما ان بوساطة هذه المكتبة تمكن الانسان من معرفة الاصول الحقيقية للعلوم الطبية والفلكية والرياضيات وعلم المساحة وتقنيات الري والعلوم الهندسية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المحور الثالث: يدرس دراسة تأريخية محتوى وأهمية مكتبة الاسكندرية 331 ق.م- 391م وفيه تناولت تأسيس المكتبة وموقعها وموظفيها وامنائها ومحتوياتها وفهارسها واخيراً تطرقت الى موضوع حرق المكتبة سنة 47ق.م والحرق الثاني والتدمير الذي لحق بها سنة 270 م والدمار الثالث الذي لحق بها في عهد الامبراطور ثيودسيوس عندما امر الاخير تدمير المعابد الوثنية ومراكز الثقافة المرتبطة بها بما في ذلك المكتبة وفندت الروايات القائلة ان العرب المسلمين هم الذين احرقوا المكتبة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب من قبل عمر بن العاص . اعتمد البحث على عدد كبير من المصادر الاجنبية والعربية منها ما كتبه اوبنهايم وبك مارتن في اصل بلاد مابين النهرين وما كتبه ليارد وجورج رو عن مكتبة اشور بانيبال اما المصادر المتعلقة بمكتبة الاسكندرية فتشمل ما كتبه فيلد عن فلسفة افلاطون وتالبورت رايس عن الفن البيزنطي واخيرا فازلييف الذي كتب عن الامبراطورية البيزنطية .

اولاً: نظرة عامة مقارنة بين مكتبة آشور بانيبال ومكتبة الإسكندرية

ان جامعة الاسكندرية متأخرة وتعود الى القرن الرابع قبل الميلاد في زمن بطليموس[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وبينما مكتبة اشور بانيبال تعود الى القرن السابع قبل الميلاد فهي أقدم من الناحية الزمنية من مكتبة الاسكندرية

مكتبة الاسكندرية تضم اكثر من 700 لفافة بردية وكتب تعود الى الحضارة اليونانية

في حين مكتبة اشور بانيبال تحتوي على 25 الف قطعة من الطين مكتوبة بالخط المسماري الآشوري وهي تمثل مواضيع مختلفة في شتى نواحي المعرفة الانسانية كالتأريخ والفلك والجغرافية والطب والكيمياء وعلم الحيوان وغيرها.

يشير جميع نصوص مكتبة آشور بانيبال لى انها تحتوي على جميع انواع المعرفة الانسانية التي تخص حضارة العراق القديم لعصور مختلفة للحضارة السومرية والأكدية والآشورية

إن مكتبة الاسكندرية اعتنت بالادب الاوربي اي الاغريقي ولهذا دعمت مكتبة الاسكندرية في اليونسكو والدول الاوربية

محتويات مكتبة اشور بانيبال موجودة في المتحف البريطاني وقد تم دراسة قسم من هذه الالواح والنصوص من قبل اساتذة اللغات القديمة الاجانب

يرجع تاريخ مكتبة اشور بانيبال الى الاشوريين ولبيان عظمة هذه المكتبة يجب عقد مؤتمرات حول محتوى واهمية هذه المكتبة ومقارنتها مع محتويات مكتبة الاسكندرية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ثانيا: دراسة تاريخية لمكتبة اشور بانيبال في نينوى 668-626ق.م

تعتبر مدينة نينوى من المراكز السياسية والحضارية المهمة في العالم القديم وإحدى اهم عواصم الامبراطورية الاشورية "(1) وقد وصلت هذه المدينة اوج عظمتها في النصف الاول من الالف الاول قبل الميلاد اي في زمن الملك سرجون الاشوري وابنه سنحاريب الذي حكم مابين 705-681ق.م وهو الملك الاشوري الذي اتخذ من نينوى عاصمة له وأعقبه إبنه اسرحدون 681-668ق.م وجاء من بعده ابنه الملك الشهير آشور بانيبال 668-626ق.م والذي بني له قصراً الى الشمال من تل قوينجق والذي أطلق الباحثون عليه بالقصر الشمالي (2) . يعد الملك اشور بانيبال من بين الشخصيات التاريخية التي احتضنتها بلاد وادي الرافدين القديمة فقد كان من بين ملوك العراق القديم الذين جمعوا بين الثقافة والقوة فكما كان سيفه وسيلة انتصاره في المعركة كذلك كان القلم الاداة التي احبها ورعاها والى جانب انجازه انتصارات عسكرية ذكرتها لنا كتاباته التاريخية نجده قد اهتم بالجانب الثقافي والمعرفي الذي عكسته لنا مكتبته والتي منحته مكانة بارزة بين رعاة المعرفة(3) فقد حظي هذا الملك بتربية متكاملة الجوانب من الناحية العلمية والعسكرية (4) وإن فكرة انشاء او تكوين مكتبة تحفظ فيها الالواح الطينية التي تضم نصوص المعرفة الانسانية لم تكن وليدة عصرها في زمن الملك الاشوري اشور بانيبال ولم يكن اشور بانيبال اول ملك اشوري جمع نصوص المعرفة وانما في هذا السياق هو يمثل استمرارية لما بداه اسلافه بمدة طويلة (5) حيث ان الملك الاشوري سرجون الثاني 722-705 ق.م كان قد عمل بهذا المجال فقد عثر على الواح كتابية وعليها ختم مكتبته واضاف اليها ابنه سنحاريب وحفيده اسردحون والد الملك اشور بانيبال الذي عززها (6) وخصص لها جناحا فخما في قصره وبعث بالرسل للبحث والاستقصاء عن كل لوح جيد وقيم من اداب الثقافات التي سبقته ولكن تبقى رغبة الملك اشور بانيبال المصدر الرئيس في جمع مجموعة كاملة من الاداب والثقافات المعروفة انذاك في مكتبته الملكية في مدينة نينوى فهذه الرغبة تعدت انشاء ارشيف وطني او مكتبة متخصصة فقد كان هدفه انجاز مكتبة شاملة في جميع مجالات المعرفة انذاك (7) وحفظها في مكتبته الخاصة بعقائديتها وقد حملت هذه المكتبة اسم مؤسسها الملك اشور بانيبال وان هذه المكتبة تضمنت اشارات واضحة تخص عائدية الالواح للمكتبة التي حفظت فيها لان مكتبة اشور بانيبال كانت تقسم الى قسمين الاول يمثل المكتبة في معبد الاله نابو اله الكتابة والقسم الاخر في المكتبة العائدة للملك اشور بانيبال(Cool وبهذا يمكن القول ان مجموعة الواح الكتابة التي وجدت في تل قوينجق ترجع في اصلها الى مكتبتين كانتا في نينوى الاولى مكتبة اشور بانيبال والتي جمع اكثر هذه النصوص الملك آشور بانيبال . ويمكن تقسيم الواح مجموعة قوينج الى ثلاثة اقسام:

مجموعة تل قوينجق التي عثر عليها في قصر الملك سنحاريب

مجموعة المكتبة الملكية التي عثر عليها في قصر الملك اشور بانيبال

مجموعة مكتبة معبد نابو في نينوى(9)

اما بالنسبة لموقع مكتبة نابو فلم يتم تحديده نتيجة التدمير الكبير الذي تعرض له هذا المعبد ولكن حسب رايي من الناحية العلمية الاثرية يجب ان تكون احدى الغرف التي تشرف على الفناء الداخلي للمعبد والسؤال لماذا جاءت الالواح الخاصة بمكتبة معبد نابو في نينوى ضمن مجموعة قوينجق والاخرى ضمن مكتبة قصر الملك اشور بانيبال .بالتأكيد ان الوسيلة التي اتخذها اشور بانيبال في انشاء مكتبة شاملة لكنوز المعرفة والتي جعلته يبعث رسله ورسائله الى الاماكن التي توجد فيها النصوص الكتابية المهمة ومنها مراكز الثقافة المختلفة مثل مدينة اشور والتي تعتبر اقدم عاصمة اشورية وكذلك مدينة بورسيا وبابل وكوتا وسبار وغيرها وعليه فليس من الغريب ان تكون الواح مكتبة معبد نابو في نينوى قد ضمت الى مجموعة الواح مكتبة اشور بانيبال في وقت ما من زمن الملك اشور بانيبال وخاصة ان مكتبة معبد نابو لا تبعد كثيرا عن قصر الملك اشور بانيبال اما الالواح الاخرى لمجموعة تل قوينجق والتي تعود الى مكتبة آشور بانيبال فقد توزعت الواحها بين قصرين وهما القصر الجنوبي والقصر الشمالي العائد للملك اشور بانيبال اما موقع المكتبة في قصر الملك سنحاريب فيعتقد المنقب الآثاري ليارد بإنها كانت في غرفتين بينهما مدخل احدهما على الآخر والتي وجدت فيها الواح المكتبة ولكن باحثا اخر وهو جورج سميث يعتقد انها كانت في الطابق العلوي وحينما تم تدمير القصر سقطت الالواح الى الطابق الارضي اما المجموعة الثانية في القصر الشمالي لآشور من مجموعة ألواح قوينجق والتي تشمل الالواح التي عثر عليها في القصر الجنوبي الغربي للملك سنحاريب او القصر الشمالي للملك اشور بانيبال السالفة الذكر والتي شكلت النواة الاساسية لمكتبة اشور بانيبال (11) حيث حملت ارقام المجموعة k وهو مختصر من إسم تل قوينجق باللغة الانكليزية kouyunjig هذه الألواح التي تم حفظها في الماحف البريطاني في لندن وقد بلغ عددها نحو 25 الف قطعة وكسرة من الواح الطين المكتوبة .ان قيمة ألواح مكتبة اشور بانيبال تكمن في تنوع مواضيعها والكمية التي ساعدتنا في معرفة الكثير من جوانب الحضارة العراقية القديمة الآشورية وحتى البابلية والسومرية (12) .

ان المشكلة الاساسية في مكتبة آشور بانيبال المحفوظة في المتحف البريطاني في لندن هي عدم معرفة المصدر الذي جاء منه كل لوح اي تغييب المصدر بدقة فالمعلومات عن ذلك تفيد انها جاءت من حفريات احد القصرين وهما قصر سنحاريب وقصر حفيده الملك اشور بانيبال والسبب يعود الى خطأ وقع فيه المنقبون الانكليز وذلك بخلط الالواح مع بعضها حيث جمعت معاً ثم ارسلت معاً الى المتحف البريطاني في لندن ولم يتم التميز بين تلك التي عثر عليها في قصر سنحاريب او التي عثر عليها في قصر اشور بانيبال (13) وإن توزيع الالواح بين القصرين جاء بناءً على رغبة الملك آشور بانيبال نفسه مادام قد احب القصرين ولم يفرق بينهما كما اشارت اليه تذييلات الالواح انه فقط حفظها في قصر دون ان يحدد اي قصر منها ولعل الرغبة التي امتلكته بحب الأدب والعلوم هي التي جعلته يقوم بذلك ففي اي قصر اقام يكون هناك من الالواح مايلبي حاجته الى المعرفة كما انه ضم ألواح مكتبة معبد نابو الى مكتبته في وقت ما من حكمه وبالطبع فإن مكتبة مثل مكتبة اشور بانيبال بهذا الحجم والتنوع كانت بحاجة الى موظفين ومدير يشرف عليها ويمكن القول ان مكتبة آشور بانيبال بمثابة دائرة المعارف ونستشهد بهذا الخصوص بما قال الباحث الشهير برستد ان مكتبة اشور تعتبر في الحقيقة أول مكتبة منظمة وجدت في اسيا (14)




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ياسر00
مهندس سوبر
مهندس سوبر

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 355
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقارنة بين مكتبة الاسكندرية ومكتبة اشور بانيبال في نينوى

مُساهمة من طرف Admin في 21/6/2012, 4:52 am

شكرا لك مشاركة مميزة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


شارك بمسابقة شمرا واربح لابتوب بمواصفات عالية جداً وعشرات الجوائز الأخرى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

Admin
مدير الموقع
مدير الموقع

الجنس : ذكر
البرج : الحوت
عدد المساهمات : 2760
السٌّمعَة : 116
تاريخ التسجيل : 15/09/2010
العمر : 31

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى