ملتقى المهندسين السوريين
أهلاً بك زائرنا الكريم (زائرتنا الكريمة)... ملتقى المهندسين السوريين يرحب بك و يدعوك للانضمام إلى فريقه للمساهمة في تطوير المنتدى و تحسينه أكثر فأكثر... إن تسجيلك في المنتدى يعطيك فرصة أكبر للاستفادة من محتواه...

يمكنك الآن المشاركة بمسابقة المنتدى وربح جوائز قيمة من خلال الرابط التالي http://shamra.sy/?c_ref=Ghadeer85

الزوابع والاعاصير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الزوابع والاعاصير

مُساهمة من طرف أميرالجبل في 7/4/2012, 8:05 pm





الزوابع او الاعاصير الحلزونية


ما هو الإعصار الحلزوني؟


الإعصار الحلزوني ظاهرة طبيعية لم يعرفها العرب الاوائل، لذلك ليس لها اسمها الخاص في العربية. في المنطقة الاستوائية من النصف الغربي للكرة الارضية تسمى Orkan, في حين يطلق عليها Cyklon في مناطق الاستواء من النصف الشرقي للكرة الارضية. وفي مناطق غرب المحيط الهادئ تسمى Tyfon. والاعصار يصبح اعصارا من هذا النوع عندما تصل سرعة رياحه الى مافوق 33 متر في الثانية. فالاعصار الحلزوني هو عاصفة ضخمة، تدور حول مركز من الضغط الجوي المنخفض جدا يشكل مايُسمى بعين الإعصار، وتتحرك رياحه بسرعات لا تقل عن 119 كيلومترًا في الساعة. يتراوح ارتفاع الإعصار ما بين 8-10 كيلومترات، في حين يتراوح عرضه ما بين 200-650 كيلومترًا، وتتحرك منظومة الإعصار على سطح الكرة الأرضية بسرعة قد تصل إلى 50 كيلومترًا في الساعة.


يبدأ تكون الإعصار الحلزوني غالبا على هيئة عاصفة رعدية تتحرك لتصل الى منطقة المياه الاستوائية الدافئة. ومن أجل أن تتحول هذه العاصفة الرعدية إلى إعصار حلزوني لا بد من توفر اربعة شروط رئيسية في بيئتها:

شروط نشوء الاعصار:
1- أن لا تقل درجة حرارة مياه المحيط عن 26.5 درجة مئوية لعمق لا يقل عن 50 مترًا
يبدأ الهواء الدافئ والرطب في الارتفاع بسرعة عن سطح المحيط، وما أن يرتفع حتى يبدأ بخاره في التكاثف، وبالتالي تتكون السحب الرعدية وقطرات الماء. هذا التكاثف من شأنه إطلاق ما يُسمى بالطاقة التكاثفية الكامنة على هيئة حرارة تقوم بدورها بتدفئة الهواء في الطبقات العليا من الجو، وبفضل ذلك يبدأ هواء الطبقات العليا ايضا في الارتفاع؛ لكي يتم تبديله بهواء جديد صاعد من سطح البحر. تستمر عملية سحب الهواء الدافئ إلى أعلى، وتسبب خلق حركة رياح حلزونية متصاعدة حول مركز العاصفة: عين الاعصار.


2- تواجد رياح على سطح الماء اتجاهاتها مختلفة
هذا العامل الثاني مهم من أجل تكوين الإعصار الحلزوني. الاتجاهات المختلفة للرياح تؤدي بها ان تلتقي وتتخبط بعضها ببعض، بالإضافة إلى وجود رياح أخرى قوية ذات سرعات موحدة في الطبقات العليا من الجو. الرياح الدنيا المتخبطة، تدفع بالهواء الدافئ إلى أعلى عند التقائها. هذا الامر يكون من شأنه الإسراع بحركة التيار الهوائي الصاعد الذي حدث بفعل الميكانيزم الذي شرحناه سالفا.. وأما الرياح القوية ذات السرعة الموحّدة في الطبقات العليا -والتي تكون على ارتفاع 9000 متر تقريبا-، فتعمل كشفاطة على رفع الهواء الدافئ القادم من الأسفل من مركز الإعصار. هذه الرياح القوية ذات السرعة الموحدة هي المسؤولة عن تنظيم منظومة الإعصار، ولا بد أن تكون سرعاتها موحدة على جميع المستويات، وإلا يفقد الإعصار نظامه ويضعف.



3- وجود فارق في الضغط الجوي بين سطح المحيط وطبقات الجو العليا

العامل الثالث الذي يجب توافره من أجل تكوين الإعصار هو وجود فارق في الضغط الجوي بين سطح المحيط وطبقات الجو العليا ( ارتفاع 9000 متر). فالضغط المرتفع في الطبقات العليا فوق مركز الإعصار، يقوم بتبريد الهواء المرتفع إلى أعلى ليعاود الهبوط في مكان اخر، وبالتالي يدعم استمرار صعود الهواء من الاسفل ليحل مكان الهواء المُغادر، وبهذا الشكل يعطي دفعا ليتضخم الإعصار ويكبر ويزداد قوة. كما أن شفط الهواء ذي الضغط المرتفع إلى داخل مركز الإعصار حيث الضغط المنخفض- من شأنه زيادة سرعة الرياح أكثر وأكثر.

4- بدء تكوين الإعصار على بعد 500 كيلومتر تقريبا من خط الاستواء

العامل الرابع الذي يؤدي الى تكوين إعصار حلزوني هو إنطلاقة تكوين الإعصار على بعد 500 كيلومتر تقريبا من خط الاستواء؛ وذلك لأن دوران الأرض حول نفسها هي التي تدفع الرياح لتدور حول نفسها على شكل حلزوني. ينشأ عن ذلك التفاف للرياح عكس اتجاه عقارب الساعة، وتحرّك الإعصار كله من الشرق إلى الغرب في نصف الكرة الأرضية الشمالي، والتفاف للرياح مع اتجاه عقارب الساعة وتحرك الإعصار من الغرب إلى الشرق في نصف الكرة الأرضية الجنوبي يسمى ظاهرة "تأثير كوريولس" Coriolis effect.

أما مركز الإعصار الحلزوني -المسمى بالعين- فهو منطقة يكون فيها الضغط الجوي منخفض جدا، وقد يبلغ عرض عين الاعصار عدة كيلومترات، يكون الجو داخله جميلا ولطيفا بحيث تظهر السماء فيه صافية، وتكون الرياح بداخله شبه منعدمة؛ إلا أن ما يتلو هذه العين الساكنة اللطيفة هو أخطر جزء من الإعصار، وهو الجزء المعروف بإسم حائط العين، والذي يكوّن الجدار الرياحي الملتف حول مركز الإعصار، وتكون رياحه أقوى وأعنف

مراحل تكون الاعاصير :

1 منخفض إستوائي tropical depression
2 عاصفة مدارية Tropical storm
3 إعصار Hurricane




متوسط عمر الإعصار الحلزوني 10 أيام تقريبا، إلا أنه بسبب حركته المستمرة لا يؤثر على منطقة واحدة إلا لمدة يوم أو يومين في أغلب الأحيان.
أعلى خط الاستواء يكون موسم الأعاصير الحلزونية ما بين شهري يوليو وأكتوبر في المحيط الأطلنطي وشرق وغرب المحيط الهادي، أما جنوب خط الاستواء يكون موسم الأعاصير الحلزونية ما بين شهري نوفمبر ومارس في المحيط الهندي وقرابة السواحل الأسترالية.


حزام الاعاصير الاستوائية

قياس الأعاصير الحلزونية

يتم قياس قوة الإعصار الحلزوني حسب مقياس "سفير-سمسون" المؤلف من خمسة درجات، على الشكل التالي:

سرعة الرياح - 118-154 كم/الساعة، 33-42 م/ثا
التصنيف حسب مقياس سفير-سمسون (1) اضعف الانواع
نوع الدمار الناتج - أضرار بالأشجار والمنازل المتحركة، وإغراق الطرق الساحلية.

سرعة الرياح - 155-177كم/الساعة
التصنيف حسب مقياس سفير-سمسون (2) معتدل
نوع الدمار الناتج - أضرار بالأشجار والسيارات، وقطع الطرق الساحلية.

سرعة الرياح - 178-209 كم/الساعة
التصنيف حسب مقياس سفير-سمسون (3)
نوع الدمار الناتج - خلع الأشجار، وأضرار بالمباني الصغيرة. يجب إخلاء المناطق التي ستتعرض لهذه الدرجة،

سرعة الرياح - 210-248 كم/الساعة
التصنيف بمقياس سفير-سمسون (4)
نوع الدمار الناتج - أضرار بالغة بالأشجار والمباني. إخلاء المنطقة أساسي في هذه الدرجة.

سرعة الرياح - أكثر من 249 كم/الساعة
التصنيف بمقياس سفير-سمسون (5)
نوع الدمار الناتج - دمار شامل للأشجار والمباني. لا بد من القيام بإخلاء تام للمنطقة.


لا يمكن توقع حدوث إعصار حلزوني حتى الآن، إلا أن هناك عدة طرق لمراقبة الأعاصير منذ بدايات تكوينها ومن أجل ترقّب خط سيرها. أهم هذه الطرق استخدام الصور القادمة من الأقمار الصناعية، ثم عن طريق استخدام طائراتWC-130H المجهزة بأحدث أجهزة الأرصاد الجوية، والتي تقوم بالطيران إلى داخل الإعصار الحلزوني نفسه من أجل قياس سرعات الرياح والضغط الجوي داخله، بالإضافة إلى قياس سقوط الأمطار.




أجزاء الإعصار

1 العين وهي مركز الدوران وبه ضغط منخفض وهادئ
2 جدار العين وتضم المنطقة حول العين وبها أسرع وأعنف رياح
3 موجات المطر وهي موجات من العواصف الرعدية التي تدور نحو الاتجاه الخارجي للعين وهي جزء من دورة التبخر والتكثيف، التي تغذي العاصفة
وتتباين الأعاصير في أحجامها فنجد أن بعضها ذات حيز ضيق، وتخلف وراءها القليل من الأمطار والرياح.. والبعض الآخر أكبر وأوسع وتنتشر رياحه وأمطاره لمئات أو آلاف الأميال، وتقل قوة الاعصار كلما ابتعدنا عن مركزه.


بعض الإحصائيات الخاصة بالأعاصير الحلزونية:

- أقوى إعصار حلزوني: إعصار "نانسي" في شمال غرب المحيط الهادي في الثاني عشر من سبتمبر عام 1961، والذي بلغت سرعة رياحه 342 كيلومترًا/الساعة.
- أسرع الأعاصير الحلزونية تكوناً: إعصار "فورست" في شمال غرب المحيط الهادي في شهر سبتمبر 1983، زادت سرعة رياحه 56 كم/الساعة في خلال 6 ساعات، و138 كم/الساعة في خلال يوم واحد.
- أضخم إعصار حلزوني: إعصار "تب" في شمال غرب المحيط الهادي في أكتوبر 1979، والذي بلغ نصف قطره 1100كم.
- أصغر إعصار حلزوني: إعصار "تريسي" بأستراليا في ديسمبر 1974، والذي بلغ نصف قطره 50 كيلومترًا فقط.
- أطول إعصار عمرا: إعصار "جون" في شهريْ أغسطس وسبتمبر من عام 1994، والذي استمر لمدة 31 يوم.
- أكثر الأعاصير تسببا في وفيات: إعصار بنجلادش عام 1970، والذي تسبب حسب أقل التقديرات في 300.000 وفاة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أميرالجبل
مشرف قسم الهندسة الكيميائية
مشرف قسم الهندسة الكيميائية

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 288
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/02/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى